أخبار الوطنالواجهة

شخصيات سياسية جزائرية وعربية تودع الرئيس السابق بوتفليقة بكثير من التقدير

لم يغادر بوتفليقة هذه المرة السلطة وهو سابع رئيس للجزائر، بل غادر الحياة بما له وما عليه، وكأن قدره اختار له أن يرحل في توقيت متأخر من الليل دون ضجيج إعلامي كالذي أحدثه خبر استقالته قبل عامين لرحلت معه الكثير من الأسرار، كان الرئيس بوتفليقة من أدهى سياسي الجزائر، حيث شغل منصب وزير في عمر 25 سنة، وأبكى برثاءه لبومدين الملايين من الجزائريين ، شخصيات وطنية وعربية بارزة نعت   عبد العزيز بوتفليقة حيث ضج  صفحات  الفيس بوك  و التويتر بالتعازي القلبية وتغريدات المواساة على فقده ، وقد وصفه المعزون بالقامة الوطنية والسياسية الفذة.

 

 النائب الفلسطيني دحلان: “بوتفليقة لعب دور بارزا دعم حركات التحرر العالمية “

 

وفي هذا الاطار اعتبر محمد دحلان  نائب المجلس التشريعي الفلسطيني فقدان الشعب الجزائري والأمة العربية  الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة قائداً كرس حياته لخدمة وطنه وأمته ورفعة شأنها عبر مواقف مشهودة،و أحد مناضلي حرب التحرير ضد الاستعمار الفرنسي، وأول وزير للخارجية عقب الاستقلال، وسيحفظ له التاريخ، أنه نجح في وضع حدٍّ لحرب أهلية دامية استمرت عقدٍ من الزمن في الجزائر، وتنحيه عن الحكم حقناً للدماء واستمراراً لنهضة الجزائر

وأضاف دحلان  قائلا  “لقد لعب بوتفليقة دوراً بارزاً في حركة عدم الانحياز، ودعم حركات التحرر العالمية عامة، والقضية الفلسطينية خاصة، بإصراره بصفته رئيساً للجمعية العامة للأمم المتحدة على دعوة ياسر عرفات لإلقاء خطابه الشهير أمام المنظمة عام 1974، في خطوة تاريخية صوب الاعتراف الدولي بالقضية الفلسطينية.”

    موسى الكوني “أخرج الجزائر من عثرتها  وأودعها للمجد”

 

وغرد موسى الكوني  ،نائب رئيس المجلس الرئاسي الليبي ،على تويتر “رحل بوتفليقة في صمت، تاركاً لبلاده إرثاً من اللحمة الوطنية والوئام. وقد أخرج الجزائر من عثرتها، وأودعها للمجد بعد عشر عجاف من التيه والتمزق”.

 

عميمور يستذكر موقف له مع الرئيس الراحل

وسرد الوزير السابق محي الدين  عميمور احدى شهاداته في حق الراحل الرئيس عبد العزيز بوتفليقة  خلال إحدى زيارات الرئيس هواري بو مدين في بداية السبعينيات إلى ليبيا كان علي أن أُعدّ البلاغ الصحفي عن محادثاته مع العقيد معمر القذافي.

كنا في مكان يُسمّى “المزرعة”، وهي بالفعل مزرعة كانت مركزا للمجاهدين الجزائريين في عهد الملك إدريس السنوسي.

ورحت أراجع نص البلاغ مع رقم (2) الليبي، عبد السلام جلود، الذي اختار، لسبب ارتآه، أن يجلس على الأرض، في ظل شجرة باسقة.

كنت بالطبع أعرف الخط الذي أسير عليه، ومن هنا تشددت في التمسك بتعبير معين أراد جلود أن يُغيّره، وعلا صوته وهو يقول: تريد أن تعلمني العربية؟.

ويسمعه عبد العزيز بو تفليقة الذي كان يمر بجوارنا فجلس على الفور أمام جلود طالبا مني أن أعطيه نسخة من البلاغ (وكنت أعددت نسختين) وراح يهز رأسه يمينا ويسارا وهو يقرأ النص، مما أعطى الشعور بأنه غير راضٍ عنه، وبعد أن سمع من جلود اعتراضه على الجملة طلب من المسؤول الليبي أن يُمسك بالقلم ليكتب ما سوف يمليه عليه، ثم أخذ في إملاء النص الذي كنت كتبته بدون أن يغير شيئا من مضمونه، وأثبت لجلود أننا نحن أيضا نعرف العربية ونتقنها.

رحم الله “سي عبد القادر” وغفر له ولا قرت أعين من كانوا سببا فيما آل إليه، ومنهم اليوم من لا يخجل في الإساءة له.

الرئيس الأسبق للحكومة التونسية مهدي جمعة

من جهته كتب  مهدي جمعة رئيس حزب البديل التونسي  والرئيس الأسبق لحكومة تونس على جدار الفيسبوكي ” ولا يسعني إزاء هذا المصاب الجلل إلا أن أتقدم إلى عائلة الفقيد و الشعب الجزائري الشقيق بأصدق مشاعر المواساة و بأحرّ التّعازي. . رحم الله الفقيد و اسكنه فراديس جنانه”

دبلوماسي أنريك أنريكز” بو تفليقة كان دائمًا صديقًا عظيمًا لكوبا”

 

وغرد سفير في وزارة الخارجية في جمهورية كوبا ” انريك أنريكز” على صفحته توتير

“رحم الله الرئيس عبدالعزيز بو تفليقة. كان دائمًا صديقًا عظيمًا لكوبا ، وهي دولة زارها في عدة مناسبات. خالص تعازي لشعب الجزائري الشقيق”

 

الإعلامي المصري احمد موسى” الراحل محبا لمصر وشعبها”

قدم الإعلامي المصري خالص العزاء للشعب الجزائري الشقيق في وفاة الراحل بوتفليقة الذي أستطاع لم شمل الجزائريين بعد العشرية السوداء والتي خلفت الآف الضحايا وخسائر مادية تقدر بعشرات المليارات من الدولارات كان الراحل محبا لمصر وشعبها .

 

هذا وتقدم شخصيات سياسية تعازيه لعائلة الفقيد الراحل الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة  منها هذه الشخصيات بلقاسم ساحلي رئيس حزب التحالف الوطني والمجاهد زهرة ظريف بيطاط و عبد العزيز بلخادم … فرحم الله على فقيد الجزائر وأسكنه فسيح جنانه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى