أخبار العالمأخبار سياسيةالواجهة

محلل سياسي تونسي لـ DZ-54 محاولة تسميم الرئيس قيس سعيد سيكون لها تداعيات وخيمة على المشهد السياسي في تونس

يرى المحلل السياسي التونسي محمد صالح العبيدي ، اليوم الخميس، أن محاولة تسميم الرئيس التونسي قيس سعيد ، ستعمق الازمة في البلاد، و تزيد  من التجاذبات بين رئاسة الجمهورية و رئاسة البرلمان و رئاسة  الحكومة، كما ستضرب  الثقة بين رأسي السلطة التنفيذية  و قال محمد صالح العبيدي في تصريح لـ DZ-54 إن خبر محاولة التسميم  ليس رسميا لحد الساعة لكن يتم تداوله على نطاق واسع على صفحات مقربة من قصر قرطاج، و التي تتحدث عن وجود ظرف مشبوه يحمل مادة سامة قد يكون الهدف منها هو استهداف رئيس الجمهورية و في انتظار تاكيد الخبر رسميا بعد استكمال التحقيقيات الامنية لأكثر من من  الحدث، اعتبر محدثنا أن هذه المحاولة ستدخل نوع من الارتباك على المشهد السياسي  التونسي، الذي يعيش حالة من التجاذبات بين رئاسة الجمهورية و رئاسة البرلمان ورئاسة  الحكومة، كما سيضرب الثقة بين رأسي السلطة التنفيذية 

و في تداعياته المباشرة، يقول،” الحدث سيعمق الأزمة السياسية الكائنة حاليا، اما تداعياته البعيدة المدى فتتمثل في ارباك الوضع العام و المشهد التونسي الذي  يعاني حالة من احتقان الشارع و الاحتفان داخل البرلمان و نقلت تقارير اعلامية عن مصدر مطلع أن رئاسة الجمهورية التونسية تسلّمت، امس الأربعاء، طردًا يعتقد أنه يحتوي على مادة سامة.

وقال المصدر، الذي وصف بالبارز، إن الرئيس، قيس سعيد، لم يتسلّم الطرد بنفسه، مشيرًا إلى أن السلطات الأمنية باشرت التحقيق فورًا لمعرفة الجهة التي تقف وراء إرسال هذا الطرد.

وشدّد المصدر على أن رئيس الجمهورية التونسية بخير ولم يصب بأي مكروه، جراء محاولة الاغتيال الفاشلة.

وكان الطرد المشبوه قد وصل إلى القصر الرئاسي في قرطاج، وعندما فحصه المسؤولون الأمنيون لاحظوا أنه خالٍ من أي وثائق، ويحتوي فقط على “مادة مشبوهة” وقام بفتح الطرد أحد الأعوان بالقصر الرئاسي، قبل أن تقرر الأجهزة المعنية إحالة المادة التي تم العثور عليها إلى الجهات المختصة للقيام بتحليلها وتحديد طبيعتها.

وقالت صفحة الرئيس التونسي، قيس سعيد، على “فيس بوك”: رئيس الجمهورية التونسي تعرض لمحاولة تسميم عبر طرد بريدي يحتوي على مادة الريسين السامة التي تؤدي إلى الموت الفوري.

وأضافت الصفحة أن جميع رسائل البريد الخاصة في قصر قرطاج، تخضع في الوقت الراهن، للفحص والتحليل، داخل منشأة خارج الموقع قبل بلوغها القصر الرئاسي و كان رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، اجرى مساء امس الاربعاء، مكالمة هاتفية مع  نظيره التونسي، قيس سعيّد للاطمئنان على وضعه، بعد نبأ محاولة تسميمه.

وقد حمد رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون الله على سلامة شقيقه الرئيس قيس سعيد، بعد أن طمأنه على صحته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى