أخبار الوطنأخبار سياسيةالواجهة

تحركات مشبوهة للسفير الفرنسي بالجزائر عجلت بمطالب لوقفها

تحركات مشبوهة للسفير الفرنسي الجديد بالجزائر “فرانسوا غويات” و ذلك بعقده لقاءات و ترويجه لمصطلح  المرحلة الإنتقالية  في الجزائر، و هي تحركات تؤكد اليد الطويلة لفرنسا في الشأن السياسي الجزائري ، و محاولاتها المستمرة للتدخل في الشأن الداخلي الجزائري و فرض أجندات مشبوهة بالتعاون مع أطراف سياسية و إعلامية.

حيث إلتقى  السفير الفرنسي منذ أيام بوسائل إعلام معروفة بتروجيها بأطروحة  الإنتقالية ، و هي تحركات أثارت حفيظة السلطات الجزائرية ، بعد مدة قصيرة من تنصيب هذا السفير ، الذي روج لنفسه أنه متشبع بالثقافة الجزائرية و المغاربية ، و يتحدث العربية و اللهجة العامية الجزائرية .

السفير الفرنسي الجديد  بالجزائر بدأ عمله الدبلوماسي في العام سنة 1981 بصفته سكريتير لسفارة بلاده في العاصمة الليبية طرابلس، قبل ان ينتقل سنتين بعد ذلك إلى مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية للعمل بقنصلية بلاده هناك، ثم إلى العاصمة القبرصية نيقوسيا.

و بعد تنامي أطماع فرنسا في ليبيا سنة 2007  تم تعيينه  سفيرا  بالجماهيرية العربية الليبية أين بدا هناك التحضير رفقة بيرنار ليفي لمخطط الثورة الليبية التي يعرف كل العالم من يقف وراءها حيث مكث هناك ولم يغادر طرابلس الا بعد اندلاع الثورة ضد الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي سنة 2011،أين تم غلق السفارة وترحيل جميع طاقمها نحو باريس، بعد فوضى عارمة أحدثها.

وفي العام 2012 عين سفيرا في تونس حتى عام 2016، و لم تكن سيرته سليمة عند الجارة تونس أيضا، حيث تم إستدعاؤه عدة مرات بسبب التدخل السافر في عدة قضايا داخلية، و سجلت السلطات التونسية إحتجاجات ضده

و يشتغل هذا السفير على التقرب من وسائل الإعلام، ثم الطبقة السياسية ، حتى يروج لأطروحات مشبوهة، و هو ما يؤكد التدخل الفرنسي السافر في القضايا الداخلية للجزائر، و بات مما لا يدع مجالا للشك ، أن تحركات هذا السفير ليست بريئة ، و لها خلفيات ستكشف عنها الأيام القادمة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى