أخبار أمنيةأخبار العالم

تحالفات استخباراتية لشن هجمات جديدة ضد الجزائر

الملاحظ في السنوات الأخيرة منذ اعتلاء الرئيس عبد المجيد تبون سدة الحكم ، تعرضت الجزائر لوابل من الهجمات السيبريانية و الإعلامية ومحاولات ابتزاز في جميع الميادين سياسيا اقتصاديا… الخ في حملات ممنهجة محاولة بذلك تحييد مسار الجزائر الجديدة الذي لا يخدم قطعا أجندات غربية ما فتئت تعبث باقتصاد الجزائر، والتي ربما آخرها قبل يومين تقرير البنك العالمي المغلوط حول الجزائر الذي يعطي رسالة واضحة صريحة في محاولات جادة من جهات معروفة من أجل زعزعة استقرار الجزائر.
ويقول الخبير في العلاقات الدولية محمد الأمين مروش في تصريح لـ DZ-54 ان هذه الجهات المعروفة بعدائها التاريخي للجزائر تستميت مؤخرا في تغليط الرأي العام الدولي معطية بذلك صورة ضبابية عن السياسة الجزائرية خارجيا و حتى يتسنى للملم بالشأن الجزائري تكوين صورة شاملة حول ما يحاك عن بلد المليون ونصف المليون شهيد
ويضيف ذات المتحدث انه وجب العودة قليلا الى الوراء و ربط الأحداث ربطا صحيحا، فتوتر العلاقة مع فرنسا و المغرب على وجه الخصوص دعا هذا الثنائي الى توحيد مكره اتجاه الجزائر مع دخول الكيان الصهيو/ني كطرف ثالث كصفته حليف استيراتيجي لنظام المخزن ما أدى بالضرورة الــى تنسيق استخباراتي عالي المستوى بين باريس و الرباط والكيان الصهيو/ني و البحث حول سبل أكثر فاعلية من أجل تصعيد الهجمات الإعلامية و السبريانية ضد الجزائر، ضف على ذلك هناك ضغط رهيب من طرف لوبيات صهيو/نية على جميع الأصعدة خاصة على المنظمات الدولية من أجل إعطاء صورة قاتمة حول الجزائر و خير دليل على ذلك التقرير المغلوط من طرف البنك العالمي حول الجزائر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى