أخبار الوطنالواجهة

بلمداح: من غير المعقول أن تكون رحلات الإجلاء في عز الوباء أسهل وأرخص من فتح الحدود

أجمعت الجالية الجزائرية المقيمة في الخارج، على أن الإجراءات التي سطرتها الجزائر توازيا مع فتحها التدريجي للمجال الجوي وحركة الطيران جاءت مخيبة للآمال، بفعل التضييقات الكبيرة التي حملتها، والتي ستكلفهم أموالا طائلة في عز أزمة الوباء، داعين السلطات العليا لإعادة النظر فيها وتكييفها مع الإجراءات التي أقرتها معظم البلدان.

وفي هذا السياق أكد النائب السابق عن الجالية، نور الدين بلمداح، عبر منشور له في صفحته الرسمية على “الفايسبوك” بأن الجالية الجزائرية التي تعيش في بلدان تحترم إجراءات الوقاية بصرامة، فرضت عليها إجراءات صارمة خلال تنقلها إلى البلاد، رغم أن الإجراءات الوقاية غير محترمة من قبل معظم الجزائريين، مردفا “من غير المعقول أن رحلات الإجلاء في عز تفاقم الوباء كانت أسهل وأرخص وأقل تعقيدا من رحلات الفتح الجزئي للحدود”.

ودعا نور الدين بلمداح رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون والوزير الأول عبد العزيز جراد إلى التدخل من أجل تخفيف هذه الإجراءات وكذلك الرفع من عدد الرحلات نحو الجزائر إذ لا يمكن حرمان جاليتنا بكندا وأمريكا وإيطاليا وبريطانيا وألمانيا وبلجيكا ودول الخليج العربي وغيرهم من رحلات مباشرة لأرض الوطن.

وأردف بلمداح “جاليتنا الجزائرية منذ أكثر من أسبوع وهي تنتظر أن تكتمل فرحتها بالسماح لهم بدخول الوطن ولكن للأسف جاءت الإجراءات غير التي كنا ننتظرها ونتوقعها”.

وعرض النائب السابق، مجموعة من الإجراءات المتبعة في بلدان أوروبية وعربية لكيفية دخول وخروج المسافرين إلى أراضيها، على غرار فرنسا التي تشترط شهادة كشف عن الوباء، لا تقل عن 72 ساعة، مع إجراء حجر صحي منزلي للوافدين من بؤر الوباء عالميا، فيما استثنت إسبانيا وألمانيا الملقحين من الإجراءات، واقتصرت الإجراءات في بريطانيا والإمارات على فحص ” pcr”.

وعبر أفراد الجالية عن سخطهم من الإجراءات الصارمة التي أقرتها الجزائر، حيث غصت صفحات مواقع التواصل الخاصة بالجالية، بالمنشورات والتعليقات الرافضة لها، حيث أكد جزائريو المهجر، على أنهم لم يكونوا يتوقعون هذه الصرامة، بالإضافة إلى تحميلهم تكاليف كبيرة.

وأفرجت الوزارة الأولى أول أمس عن قائمة الشروط التي تتبع عودة الرحلات الجوية، وعلى رأسها حصول العائد على كشف كورونا، ودفعه لمبلغ الحجر الصحي الإجباري لمدة خمسة أيام وكذا تكاليف الكشف وتمديد الحجر الصحي في حال الإصابة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى