أخبار العالمالواجهة

وزيرة مغربية في قلب فضيحة دولية جديدة

يختلط الحابل بالنابل في أروقة النظام الملكي المغربي المفلس، فبعد الفضائح المتكررة التي ما برحت لا تغادر المنزل الملكي، هاهو الملك محمد السادس يتلقى اتصالات عديدة من جهات نافذة في حكومات دول معروفة بارتباطاتها التاريخية و الاقتصادية مع المغرب تطالب بتوضيح او بالأحرى المسارعة في تغطية ما يمكن تغطيته حول تكرر سينياريو الفضائح التي سماها ناشطون بلعنة التطبيع، حيث سربت تقارير فرنسية كشفت هذه المرة تورط وزيرة الإقتصاد المغربية نادية فتاح العلوي في المتاجرة بالعبيد و تكوين شبكة دولية مهمتها الأساسية الاتجار بالمخدرات و الترويج للدعارة، و الجديد انه اقترن اسم الوزيرة في عديد من القضايا الجنائية الدولية ابرزها قضية التجسس التي هزت مؤخرا أركان العرش الملكي و التي عرفت ببرنامج بيغاسوس، اذ اعربت معظم التقارير الدولية عامة و الفرنسية خاصة عن تورط جهات نافذة بالمملكة المغربية و التي أتت على ذكر اسم الوزيرة المغربية و اقترانها باستعمال فتيات مغربيات في التجسس على مسؤولين اوروبيين و بعض الشخصيات النافذة حول العالم و أكدت هذه التقارير ضلوع نادية فتاح العلوي بشكل مباشر في قضايا دعارة استعملت فيها فتيات مغربيات بفنادق راقية كانت مقصد لمسؤولين أوروبّين ضحايا برنامج بغاسوس.

وحسب المحققين في هذه القضايا ان الشبكة الدولية الاتجار بالمخدرات و الدعارة كانت تنشط على نطاق 13 دولة وتم رصد مبالغ ضخمة بالعملة الصعبة قدرت ب 6.2 مليون اورو تم تحويلها من بنوك مغربية نحو حسابات المشتبه بهم ما أثار الشكوك و فتح تحقيق كشف عن تورط الوزيرة المغربية و قيادتها لشبكة الدعارة و تجارة المخدرات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى