أخبار سياسيةالواجهة

الخبير في العلاقات الدولية, باديس خنيسة لـ: “dz54” “الجريمة التى ارتكبها المغرب في حق ثلاث جزائريين جريمة شنعاء”


أكد الخبير في العلاقات الدولية باديس خنيسة ان الجريمة الشنعاء التي ارتكبها المغرب في حق 03 جزائريين عزل هو عمل جبان ، كاشفا أن هذا التطور السريع والخطير كان متوقعا في ظل وجود اهداف خفية معلنة من الكيان الصهيوني تجاه الجزائر

واوضح باديس خنيسة في تصريح له لموقع dz 54 ان ما تعرض له الرعايا الجزائريون يبرز الحرب المعلنة للعدو المغربي بحليف الكيان الصهيوني من خلف الستار والتي نراها حرب معلنة واضحة الاهداف عالمية ومعروفة ضد الجزائر وهويتها وشعبها وتاريخها ومقوماتها وخاصة تجاه مؤسستنا العسكرية وجيشنا وكذا امام دور الجزائر الجديدة الفعال في المعادلة الجهوية و الدولية ومن خلال حكمتها وحنكتها الديبلوماسية .

وافاد باديس خنيسة ان الجزائر وبعد الجريمة النكراء التي ارتكبها في حق الجزائريين سترد وبقوة على همجية هذا العدوان الهمجي الشنيع وستتخذ ضده وبكل سيادية التدابير التي نراها ملائمة لردع كل من تسول له نفسه المساس بمصالح الجزائر او بأمن وحياة رعاياها اينما كانوا.

وقال ذات الخبير ان الجزائر قوية في سياستها الدفاعية مع كافة التطورات والمتغيرات المحيطة بها وما تعلق منها بخروب الجيل الرابع مؤكدا ان ما يتجاهله الكائدون للجزاير في هذه المعادلة يكشف انهم يتحاهلون طبيعة الشعب الجزائري وعلاقته المتكاملة والمنسجمة مع مع هويته الوطنية ودمائه التي رسمت حدوده الجغرافية في ظل الوعي اللامثيل له في إدراك وفهم خيوط اللعبة كما لا يمكننا في ذات السباق ان ننسى انسجام الشعب وتلاحمه مع جيشه سليل جيش التحرير الوطني صوت الشعب وحامي الوطن .

من جانب آخر قال الخببر في العلاقات الدولية باديس خنيسة أن الاحتجاجات المليونية للشعب المغربي تؤكد جليا ان النظام المغربي ومنذ ترسيمه لعلاقاته مع الكيان الصهيوني اصبح يعيش في عزلة حقيقية وذلك بعدما اطلق الانهيار لجبهته الداخلية مذكرا انه ورغم تخلصه في انتخاباته التشريعية مع الاسلاماويين وانه بعد التطبيع وضع المناخ السياسي الملائم لتنصيب طبفى حاكمة جديدة مؤيدة ومساندةللتطبيع تلبية لمطالب حليفه الظرفي الذي لا يهتم بمصير الشعب المغربي ومآسيه اليومية .

واشار ذات المصدر الى ان النظام المغربي تجاهل العنصر الاساسي المتمثل في كلمة الشعب المغربي ورفضه التام لعملية التطبيع مع الكيان الصهيوني الاحتجاجات تتغذى من أزمات متعددة الابعاد كملف التطبيع والانسداد السياسي والازمة الاقتصادية والاجتماعية وأزمة صحية، يضيف فالعب على اوتار العاطفة الدينية والشعبوية لم يعد كافبا فهناك أسباب عديدة ومختلفة أدت الى تفاقم الاوضاع كما ان هناك وعود كاذبة زائفة وغياب بوصلة السياسية والدبلوماسية حيث تعرف علاقاته العديد من التوتر.

حاج موسى حفيظة​

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى